بسم الله الرحمن الرحيم

على خطى الاسلاف

نيسان 27th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, خواطر, عام, مواضيع مختلفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته         

علي خطي الأسلاف
السلام عليكم ورحمة الله
 
..
ثَروَتُنا مَوفورَهْ:
أنهارُنا مُترَعَة
وأرضنا مَُمرِعَةٌ
وَنِفطُنا نافورهْ
لكنّنا نأكُلُ جُوعاً مُتخما
وَنَحتَسِي حَرَّ الظّما
وَنَسكُنُ الخَرائِبَ المَهجورَهْ.
لَسنا سِوي دِلاءِ دَمعٍ وَدَمٍ
تُديرُها الثّيرانُ في النّاعُورَهْ
بصورَةٍ مَكرورَهْ.
مَوتي وَفي أعماقِنا أمواتُنا
أقواتُهُمْ نحنُ.. وَهُمْ أقواتُنا
وَكُلُّنا في المُنتهي:
مَقبَرَةٌ مَقبورَهْ!
هذا مآلُ أمرِنا
بَعدَ انقضاءِ أسْرِنا
تَحدو مَسيرَ مَوتِنا
 لِحالَةِ الصَّيرورهْ
حُريّة مأسورهْ!
وَتحتوي عِزَّتَنا..
 سِيادَةً مأجُورَهْ!
والقائِدُ الأُسطورَهْ
مَن لَمْ يَضَعْ في الجَيشِ يَوماً قَدَما
وَلَمْ يَقُدْ في العُمْرِ حَتّي غَنَما
وَلَمْ يَرَ الحَربَ سِوي في الصُّورهْ
علي خُطي أسلافِهِ..
غِرَّ يُباشِرُ الوَغي مُمتَطِياً غُرورَهْ
وحاشِياً خَواءَهُ بالجُمَلِ المَنخورَهْ:
إذْ يَتَبَدّي (فارِساً(..
في زَمَنِ الجِينَومِ
وَالجُزَيئةِ المَشطُورَهْ!
وَيَستحيلُ (صائِلاً(..
يَدحو قنابلَ الفَنا
بِهَزِّ أطرافِ القَنا
علي صدَي الطُنبورَهْ!
كَشَيخِ كُتّابٍ صَحَا في عَصرِنا
يُقارِعُ الحاسوبَ بالطبشورَهْ!
وَدُون أيِّ خِبرَةٍ
وَدونَما مَشورَهْ
يَعدو لِنَحْرِ عُصْبَةٍ مَكشوفَةٍ
وَجيشُهُ عِصابَةٌ مَستورَهْ!
فَيَجعَلُ المُعدِمَ في الكُوخِ فِدي
لِلسّارِقِ المُتخَم في المَقصورَهْ!
وَبعدَما يَذهَبُ مَكْرُهُ سُدي
ولا يَري خَلاصَهُ مِن الرّدي
إلاَّ علي أيدي (العِدي)..
يَمضي علي أعقابِهِ
مُصطَحِباً هَزيمَةً..
راياتُها مَنصورَهْ!
***
حَتّامَ نَبقي يا تُري
مِن دُون سائِرِ الوَري
في هذه المَعمورَهْ
في كُلِّ عَهْدٍ نُبتَلي..
 بقائِدٍضَرورَهْ؟!

مطر

علي خطي الأسلاف
 
..
ثَروَتُنا مَوفورَهْ:
أنهارُنا مُترَعَة
وأرضنا مَُمرِعَةٌ
وَنِفطُنا نافورهْ
لكنّنا نأكُلُ جُوعاً مُتخما
وَنَحتَسِي حَرَّ الظّما
وَنَسكُنُ الخَرائِبَ المَهجورَهْ.
لَسنا سِوي دِلاءِ دَمعٍ وَدَمٍ
تُديرُها الثّيرانُ في النّاعُورَهْ
بصورَةٍ مَكرورَهْ.
مَوتي وَفي أعماقِنا أمواتُنا
أقواتُهُمْ نحنُ.. وَهُمْ أقواتُنا
وَكُلُّنا في المُنتهي:
مَقبَرَةٌ مَقبورَهْ!
هذا مآلُ أمرِنا
بَعدَ انقضاءِ أسْرِنا
تَحدو مَسيرَ مَوتِنا
 لِحالَةِ الصَّيرورهْ
حُريّة مأسورهْ!
وَتحتوي عِزَّتَنا..
 سِيادَةً مأجُورَهْ!
والقائِدُ الأُسطورَهْ
مَن لَمْ يَضَعْ في الجَيشِ يَوماً قَدَما
وَلَمْ يَقُدْ في العُمْرِ حَتّي غَنَما
وَلَمْ يَرَ الحَربَ سِوي في الصُّورهْ
علي خُطي أسلافِهِ..
غِرَّ يُباشِرُ الوَغي مُمتَطِياً غُرورَهْ

المزيد


قطوف متفرقة وجميلة

نيسان 7th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , خواطر, عام, مواضيع مختلفة

  الإبكار إلى المسجد……قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان يوم الجمعة، وقفت الملائكة على باب المسجد، يكتبون الأول فالأول، ومثل المهجر كمثل الذي يهدي بدنة، ثم كالذي يهدي بقرة، ثم كبشا، ثم دجاجة، ثم بيضة، فإذا خرج الإمام طووا صحفهم، ويستمعون الذكر). متفق عليه. والبدنة : هي الناقة
 
يابنى اذا عرضت لك الى صحبة الرجال حاجة فاصحب : من اذا خدمته صانك , وان صحبته زانك
 
واعلموا ا حبتى فى الله وفقكم الله ان الالفة ثمرة حسن الخلق والتفرق ثمرة سوء الخلق فحسن الخلق يوجب التحاب والتالف وسوء الخلق يثمر التباغض والتحاسد . وكما قال عليه الصلاة والسلام ( المؤمن الف مالوف ولاخير فيمن لا يالف ويؤلف ).
 
): ياصاحب الهم إن الهم منفرج….. أبشر بخير فإن الفارج الله إذا بُليت فثق بالله وارضى به….إن الذي يكشف البلوى هو الله الله يحدث بعد العسر ميسرةً….. لا تجزعن فإن الصانـع الله
 
من قال إذا أوى إلى فراشه : ( الحمد لله الذي كفاني ، وآواني ، والحمد لله الذي أطعمني وسقاني ، والحمد لله الذي من علي فأفضل ) ؛ فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم الراوي: أنس

المزيد


قصة سفر

آذار 30th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, ادب, خواطر

قصة سفر

 ترك أهله مع ألم الفراق …

لأنه كان يأمل أن يكون له دور في نقل هذه الأسرة الكريمة نقلة في الحياة !!

فلقد كان شظف العيش يؤرقهم وألم الدين يزعجهم وضيق العيش يقف عائقا أمام سعادتهم …

سافر… سافر إلى أمريكا …. سافر لأنه تعلم في مدرسة الحياة أن الاعتماد على النفس هو شامة الرجال وصفة الأقوياء …سافر رغم معارضة أهله وخوفهم عليه .. ولكنه كان يطمح أن يرى البسمة تملأ أرجاء البيت وتحلق هنا وهناك يمنة ويسرةإنقطع عن دراسته وذهب إلى هذه البلد الغريب عليه ..

 

كافح كثيرا وعمل ليلا ونهارا….أربع سنوات في غربة عن أهله ووطنه ..تزوج هناك خوفا على نفسه من الفتن ,حتى حفل عرسه كان بعيدا عن أهله ولم يرو منه ألا بعض الصور التي ألتقطها لهم  .. تزوج من امرأة سودانية الأصل أمريكية الجنسية ولكنه تزوجها ثيبا معها طفل …طفل أمريكي.!! فما كان عليه من الإيثار وتحمل المسؤوليه  جعله يتعهد بحفظ هذا الطفل ورعايته وتحمل مسؤوليته .. حقا لقد كان جبلا يحمل عن الآخرين !

 

عودة حميدة وأسرة سعيدة

أخيرا يعود إلى أسرته بعد سنين طويلة من الغربة ..عاد بعد أن غير مجرى حياة الأسرة بفضل الله عليه وصدق نيته ..

البيت غير البيت ..

والسيارة بدلا عن الدراجه ..

وطيب الطعام .. و حسن الثياب ..أثاث غير الأثاث ..بسمة تعلو وتخيم على كل البيت ..هذا ما تمناه صاحبنا كله قد حدث ..

بدأ أفراد الأسرة تتعرف على زوجته وإبنها ويتكلمون معهما بالعربية حتى تكلما العربية وكانت تمام الفرحة بأن أنجبت زوجته طفلة منه فكانت له قرة عين ..

 

ساعد أخوته جميعا من يريد الزواج منهم ومن يريد أن يبدأ مشروع  كان له خير معين …

مازا دهم هذا كله فيه ألا حبا وتقديرا واحتراما من أصغر صغيرهم إلى أكبر كبيرهم ..

 

ولكن النعمة في الدنيا لها منغصات

نعم فلقد كانت المنغصات متمثلة في هذا الطفل .. الطفل الأمريكي ..

هذا الطفل حير عقول أفراد الأسرة كلهم من تصرفاته .. حتى صار الناس يلعنون أمريكا وما فيها ..

لقد حيرتهم تصرفاته .. يأكل ولا يعطي أحد.. لا يهمه إلا نفسه …

 

يحكي والده فيقول :لقد اشتريت فاكهة كثيرة ووضعتها في الثلاجة وبعد ساعات فوجئت أنها نسفت فسألت أختي ,كنت تريدين فاكهه بالهناء والشفاء ….

 

قالت لي :لا أنا لم أر هذه الفاكهة ..يقول والده لقد فوجئت أنه أكل الفاكهة كلها وحده ولم يفكر بمن في البيت أنا لن أبخل عليه بشيء ولكني لا أحبه أنانيا ..

 

ويحكي الوالد فيقول ما..اشتريت شيئا ووضعته في الثلاجة إلا نسفه .. يأكل طعامه وطعام الآخرين لا يفكر إلا في نفسه أن رأى شيا في يد أحد الأطفال طلب مثله فإما أن نعطيه أو ينتزعها من أخيه …أما إذا كان هناك شيء في يده فلن يعطيه لأحد …

 

في أحد الأيام كانت الطامة الكبرى بدأت أشعر أن المال الذي أضعة في الدرج يتناقص تدريجيا …فتتبعت الأمر وتيقنت أنه هو الذي يسرق مالي …يذهب ليشتري ب

المزيد