بسم الله الرحمن الرحيم

ماذا اعد الله للنساء في الجنة

نيسان 28th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , المرأة, ديانات, عام, مواضيع مختلفة

 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
و على آله و صحبه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
اللهم استخدمنا ولا تستبدلنا يا رب العالمين
أمابعد
امرأة تسأل وتقول : أنامؤمنة بالله وبكتابه حق الإيمان والحمد لله إيماني بالله يقوى يوماً بعديوم،­
سؤالي هو : أنّ القرآن الكريم دائماً يذكر الجزاء في الآخرة تكراراًومراراً للرجال والحور العين والناس يقولون أن الإسلام دين السيطرة فيه للرجلفلماذا لم يذكر الجزاء للمرأة ؟
.
الجواب:
الحمد لله
أيتها الأخت السائلة ما دمت تؤمنين بالله وبكتابه فلابدّ أنّك تعلمين أنّ الله قال في كتابه الكريم وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا(49) الكهف
إِنَّ اللَّهَ لايَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُنْ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْلَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا(40) النساء
لقدأنزل الله هذه الشريعة للرجال والنساء سواء وكلّ خطاب للرجال في القرآن فهو خطاب للنساء وكلّ حكم خوطب به الرّجال فالنساء مخاطبات به إلا ما دلّ الدليل على التفريق بينهما كأحكام الجهاد والحيض والمحرم والولاية وغير ذلك .
والدليل على أنّ خطاب الشارع وإن جاء بصيغة المذكّر فإنّ النساء داخلات فيه ما جاء عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللهعَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلا يَذْكُرُ احْتِلامًاقَالَ يَغْتَسِلُ وَعَنِ الرَّجُلِ يَرَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ وَلا يَجِدُالْبَلَلَ قَالَ لا غُسْلَ عَلَيْهِ فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ الْمَرْأَةُ تَرَىذَلِكَ أَعَلَيْهَا غُسْلٌ قَالَ نَعَمْ إِنَّمَا النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ " : رواه أبو داود والترمذي 113وغيرهما والعبارةالأخيرة منه " إنما النساء .. في صحيح الجامع 2333
وأما بالنسبة للجزاءفي الآخرة وماذا للمرأة في الجنّة فإليك هذه الطائفة من الآيات والأحاديث :
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ يَارَسُولَ اللَّهِ لا أَسْمَعُ اللَّهَ ذَكَرَ النِّسَاءَ فِي الْهِجْرَةِ فَأَنْزَلَاللَّهُ تَعَالَى : ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواوَقُتِلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ(195) آل عمران والحديث رواه الترمذي رقم 3023
قال ابن كثير رحمه الله : (يقول تعالى "فاستجاب لهم ربهم" أي فأجابهم ربهم .. وقوله تعالى "أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أوأنثى" هذا تفسير للإجابة أي قال لهم مخبرا أنه لا يضيع عمل عامل منكم لديه بل يوفي كل عامل بقسط عمله من ذكر أو أنثى وقوله "بعضكم من بعض" أي جميعكم في ثوابي سواء

المزيد


حقيقة حجاب المرأة

نيسان 17th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, المرأة

 بسم الله الرحمن الرحيم

ليس التدين ضميراً مستتراً في القلب ومنفصلاً عن أعمال الجوارح، بل إن ما في القلب يبرز في الظاهر، ويتصل بالسلوك الخارجي والعكس. "ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب"، ومن ادّعى أنه يحب النظافة ويقدر الطهارة ومع ذلك لا نراه إلاّ في جسد منتن تفوح منه الروائح الكريهة، يواريه بثياب ملوثة فهو كاذب في دعواه، ولو حلف تحت أستار الكعبة، إلاّ إذا علمنا أنه لا يجد ماء يتطهر به، ولا يملك ثوباً نقياً يوراي سوأته.
ومن تأمل العبادات في شريعتنا وجد التلازم بين أعمال الظاهر وأعمال الباطن؛ فالصلاة (مثلاً) عبادة قلبية قبل أن تكون عبادةً ظاهرة، والمسلم فيها قبل أن يتوجّه بجسده إلى القبلة يتوجّه قبل ذلك بقلبه إلى ربه، وبقدر إتقانه لعمل القلب يتقن عمل الجوارح (ولو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه). كما أن المسلم حين يخرج الزكاة ظاهراً فإنه يطهّر باطنه قبل ذلك من رذيلة البخل، معلناً عن تقديمه محبة ربه على حبه للمال. ومثل ذلك (عبادة الحجاب) للمرأة، فهو قبل أن يكون رداء خارجياً يواري زينتها ومفاتنها فهو إعلان عن انقيادها التام واستجابتها المطلقة لأمر خالقها (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً). [الأحزاب:59] ولو كان في ذلك مخالفة لهوى نفسها (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى). [النازعات:40-41].
إن نظرة عميقة في الشريعة الربانية تجلي لنا أنها بجانب عنايتها الفائقة بإصلاح القلوب وتزكية النفوس، فإنها اعتنت كذلك بمسألة صلاح الظاهر، ومن ذلك العناية بشأن اللباس والزي، فليس في الشريعة إهمال لهما أو تهميش لأثرهما في شخصية المسلم، بل إننا نرى تأكيداً على ارتباط اللباس والزي بالأخلاق والسلوك، ومن ذلك مثلاً أنه قد جاء في الحديث لُعن الرجل الذي يلبس لبسة المرأة والمرأة التي تلبس لبسة الرجل، ولو لم يكن للبس الرجل لبسة المرأة (والعكس) تأثير على سلوكهما وأخلاقهما لما جاء الوعيد الشديد الذي وصل إلى درجة الطرد والإبعاد من رحمة الله، كما نجد أن من اهتمام النبي صلَّى اللَّه عليْه وَسَلَّم بشأن الزي الظاهر وإدراك عميق أثره في الباطن أنه أنكر على عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما- لبْسه ثوبين معصفرين معللاً ذلك بقوله: "إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها". يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في شأن تأثير الظاهر على الباطن: "إن المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسباً وتشاكلاً بين المتشابهين، يقود إلى موافقة ما في الأخلاق والأعمال، وهذا أمر محسوس؛ فإن اللابس لثياب أهل العلم ـ مثلاً ـ يجد في نفسه نوع انضمام إليهم، واللابس لثياب الجند المقاتلة ـ مثلاً ـ يجد في نفسه نوع تخلق بأخلاقهم، ويصير طبعه متقاضياً لذلك". ولذا كان مصطفى كمال أتاتورك مدركاً لهذا الملحظ حين فرض القبعة لباساً وطنياً للشعب التركي؛ لأنه أراد بذلك تغيير نفس لا تغيير ملبس؛ إذ إن الملبس يحكم تصرفات الإنسان إلى حد بعيد، وعلى نهجه سار تلاميذه من علمانيي تركيا الذين جعلوا من الحجاب أحد معاركهم الكبرى، وما ذاك إلاّ لأنهم يدركون أن حقيقة الحجاب أكبر من أن تكون قطعة قماش توضع على الرأس أو تقليداً اجتماعياً كسائر التقاليد؛ فهم يدركون أنه رمز كبير ومعلم بارز على التدين الذي أرادوه مستتراً في ضمير المتعبد دون أن يظهر على سلوكه وزيه ومعاملاته.
وإن من الجهل العظيم وقلة البصيرة في الدين أن يظن ظانّ "أنه لا علاقة بين حجاب المرأة وبين أخلاقها!! وأنها قد تكون في قمة أخلاقها وتدينها ولو لم ترتد حجاباً، أو ترتدي حجاباً لعبت فيه خطوط الموضة وضروب الزينة ما جرده من مقصده الشرعي!!". وهذا الوهم وإن كان بعضهم قد صرح به لفظاً فإننا نرى تصريحاً به واقعاً وحالاً من بعض النساء في الأسواق والمجمّعات العامة واللاتي غدا حجاب المرأة منهن مسرحاً للتغيير حسب صرعات الموضة، وأصبحت هذه الأماكن ميداناً للتنافس في إبراز المفاتن ولفت الأنظار واستعراض الجمال، حتى غدا للسوق (مكياجاً) خاصاً به!!
مَن ظن هذا الظن، وأراد بتر العلاقة بين لباس المرأة و حجابها الشرعي، وبين تدينها وأخلاقها، ودعا إلى ترك الحرية لها للتزين بما تشاء ولمن تشاء مادامت واثقة من شرفها وكرامتها!!
مَن ظن هذا الظن هو في الحقيقة يجهل أو يتجاهل أن الحجاب فريضة ربانية وجزءٌ لا يتجزأ من تدين المرأة وأخلاقها، شأنه في ذلك شأن بقية العبادات؛ كالصلاة وبر الوالدين وصلة الأرحام، ومن ثم كان التهاون في شأن الحجاب أمارة على رقة الدين وضعف الاستجابة لأمر الخالق الحكيم الذي شرع الحجاب لحكم عظيمة ومقاصد جليلة، منها: حماية المرأة من الأعين الجائعة، والقلوب الزائغة، والنفوس المريضة، التي تستهدف كل امرأة رأوا منها تبرجاً، وربما تعرضوا لها بالأذى النفسي والبدني (ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ)، وليست المرأة المتبرجة بحاجة أن تنتظر حدوث الأذى والتحرش(أيًّا كان نوعه) لكي تثبت للناس عفتها وطهارتها (بلسانها) حين ظهر أمامهم ما يشكك في ذلك، فهم لا يرون إلاّ الظاهر الذي ربما أرسل لهم رسالة بأن الطريق إليها سهل يسير، ومن مقاصد (حجاب الحشمة لا حجاب الإغراء ) مواراة الزينة، وتجفيف منابع الفتنة والإغراء، ومواطن الإثارة في المجتمع، وإشاعة أجواء النظافة والعفة للفرد والجماعة، وتطهير قلوب الرجال والنساء (أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُو

المزيد


سعودي يقتل زوجته ورضيعها بإغراقهما في البانيو

نيسان 7th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, المرأة, مواضيع مختلفة

سعودي يقتل زوجته ورضيعها بإغراقهما في البانيو

سعودي

شهد حي الحرة الشرقية في المدينة المنورة بالسعودية مساء أمس السبت 5-4-2008 جريمة بشعة ارتكبها مواطن سعودي بحق زوجته وطفله الرضيع وقال الناطق الاعلامى بمنطقة المدينة المنورة العقيد محسن الردادي لـ"العربية.نت" إن الجاني أجبر زوجته وهى تحمل طفلا صغيرا له على النزول في مغطس الحمام، ثم قام بتكميمهما حتى فارقا الحياة قبل أن يقوم، بتسليم نفسه إلى الشرطة.

واضاف المصدر الأمني ان الجاني في الثلاثين من عمره بينما يبلغ طفله الرضيع 8 أشهر وزوجته تبلغ من العمر عشرين عاما، وأشار إلى أن الجاني يعانى من اضطرابات نفسية، ويعمل مدرسا في إحدى مدارس الحناكية، وهو الآن تحت الحراسة المشددة فى مستشفى الصحة النفسية بالمدينة، في حين تم التحفظ على جثة الزوجة والطفل في المستشفى حتى الانتهاء من التحقيقات في القضية ووجهت "العربية.نت" سؤالا الى المصدر ان كان الجاني يتعاطى مخدرات دفعته لارتكاب الجريمة، وكان الرد ل ايمكن الحسم في هذا الأمر حتى انتهاء التحقيقات.

من جانب آخر، أوضح مدير التوعية والإعلام الصحي في مديرية الشؤون الصحية بالمدينة المنورة والناطق الإعلامي باسم المديرية عادل عبدالرحيم الشرف أن الجثتين التي تم تسلمهما من قبل مركز شرطة الخالدية، وجرى الكشف الطبي الأولي عليهما وتبين ميول جسامي الض

المزيد


تحرير المرأة _ ومعاناتها _بين الماضي والحاضر

نيسان 1st, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , المرأة

مقـال رائـــــــع
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين
أما بعد
 تمهيد  

اخوتي الأعزاء : لقد كلفني هذا البحث وقتاً لا يستهان به ، وكلي رجاء أن ينال حظ القراءة منكم ، حتى يتم لي مناي المتمثل في تعميم الفائدة ، وعند الله كرم الأجر ، وجزيل الثواب

 حقائق  

الحق أن هذه المرأة عانت معاناة كثيرة ، بل كانت ضحية كل نظام ، وحسرة كل زمان ، صفحات الحرمان ، ومنابع الأحزان ، ظلمت ظلماً ، وهضمت هضماً ، لم تشهد البشرية مثله أبداً

 صفحات من العـار  

إن من صفحات العار على البشرية ، أن تعامل المرأة على أنها ليست من البشر ، لم تمر حضارة من الحضارات الغابرة ، إلا وسقت هذه المرأة ألوان العذاب ، وأصناف الظلم والقهر

فعند الإغريقيين قالوا عنها :شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة متاع

وعند الرومان قالوا عنها :ليس لها روح ، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت

وعند الصينيين قالوا عنها :مياه مؤلمة تغسل السعادة ، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية ، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها

وعند الهنود قالوا عنها :ليس الموت ، والجحيم ، والسم ، والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة ، بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها ، بل يجب أن تحرق معه

وعند الفرس :أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء ، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت

وعند اليهود : قالوا عنها : لعنة لأنها سبب الغواية ، ونجسة في حال حيضها ، ويجوز لأبيها بيعها

وعند النصارى :عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟ ! وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية؟ وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟ وأخيراً" قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب". وأصدر البرلمان الإنكليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنكلترا يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد) أي الإنجيل(المحرف)؛ لأنَّها تعتبر نجسة

وعند العرب قبل الإسلام :تبغض بغض الموت ، بل يؤدي الحال إلى وأدها ، أي دفنها حية أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميتة

تحـرير المرأة

ثم جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء ، بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح ، لتخلق حياة لم تعهدها البشرية في حضاراتها أبداً
جاء الإسلام ليقول (( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْـرُوف ))

جاء الإسلام ليقول ((ٍ وَعَاشِـرُوهُنَّ بِالْمَعْـرُوفِ))

جاء الإسلام ليقول (( فَـلا تَعْضُلـوهُنَّ ))

جاء الإسلام ليقول (( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَـدَرُهُ))

جاء الإسلام ليقول (( أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجْدِكُمْ ))

جاء الإسلام ليقول (( وَلا تُضَـارُّوهُنَّ لِتُضـَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ ))

جاء الإسلام ليقول (( فَآتُـوهُنَّ أُجُـورَهُنَّ فَرِيضَة ))

جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَـاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ ))

جاء الإسلام ليقول (( وَلِلنِّسَـاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ ))

جاء الإسلام ليقول (( وَآتُوهُـمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُـم ))

جاء الإسلام ليقول (( وَأَنْتُمْ لِبَـاسٌ لَهُـنّ ))

جاء الإسلام ليقول (( هَـؤُلاءِ بَنَـاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُـمْ ))

جاء الإسلام ليقول (( فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً ))

جاء الإسلام ليقول (( لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهـاً ))

جاء الإسلام ليقول (( وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُن ))

جاء الإسلام ليقول ((ِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَـانٍ ))

المزيد


الحجاب … إيمان .. طهارة .. تقوى .. حياء .. عفة

نيسان 1st, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , المرأة

الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد:-
فقد لقيت المرأة المسلمة من التشريع الإسلامي عناية فائقة كفيلة بأن تصون عفتها ، وتجعلها عزيزة الجانب ، سامية المكان ، وإن الشروط التي فرضت عليه في ملبسها وزينتها لم تكن إلا لسد ذريعة الفساد الذي ينتج عن التبرج بالزينة ، وهذا ليس تقييداً لحريتها بل هو وقاية لها أن تسقط في درك المهانة ، ووحل الابتذال ، أو تكون مسرحاً لأعين الناظرين .

فضائل الحجاب
الحجاب طاعة لله عز وجل وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم :
أوجب الله طاعته وطاعة رسول صلى الله عليه وسلم فقال :{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا } [الأحزاب : 36]
وقد أمر الله سبحانه النساء بالحجاب فقال تعالى :
{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }
[النور : 31]
وقال سبحانه :
{ وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى } [الأحزاب :33] وقال تعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [ الأحزاب : 53] وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ }
[الأحزاب : 59].
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم :" المرأة عورة" يعني يجب سترها .

الحجاب عفة
فقد جعل الله تعالى التزام الحجاب عنوان العفة ، فقال تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ } [الأحزاب : 59]
لتسترهن بأنهن عفائف مصونات
{ فَلَا يُؤْذَيْنَ } فلا يتعرض لهن الفساق بالأذى، وفي قوله سبحانه { فَلَا يُؤْذَيْنَ }
إشارة إلى أن معرفة محاسن المرأة إيذاء لها ولذويها بالفتنة والشر .

الحجاب طهارة
قال سبحانه وتعالى :{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ } [الأحزاب : 53].
فوصف الحجاب بأنه طهارة لقلوب المؤمنين والمؤمنات لأن العين إذا لم تر لم يشته القلب ، ومن هنا كان القلب عند عدم الرؤية أطهر ، وعدم الفتنة حينئذ أظهر لأن الحجاب يقطع أطماع مرضى القلوب :
{ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ }
[الأحزاب : 32].

الحجاب ستر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إن الله حيي ستير ، يحب الحياء والستر " وقال صلى الله عليه وسلم :" أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره "، والجزاء من جنس العمل .
الحجاب تقوى
قال تعالى :
{ يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ }
[ الأعراف : 26]
 
الحجاب إيمان
والله سبحانه وتعالى لم يخاطب بالحجاب إلا المؤمنات فقد قال سبحانه وتعالى :{ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ } وقال الله عز وجل { وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ}
ولما دخل نسوة من بني تميم على أم المؤمنين – عائشة رضي الله عنها – عليهن ثياب رقاق قالت :"إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات ، وإن كنتين غير مؤمنات فتمتعن به ".

الحجاب حياء
قال صلى الله عليه وسلم :" إن لكل دين خلقاً ، وإن خلق الإسلام الحياء" وقال صلى الله عليه وسلم :" الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة " وقال عليه الصلاة السلام : " الحياء والإيمان قرنا جميعاً ، فإن رفع أحدهما رفع الآخر ".

الحجاب غيرة
يتناسب الحجاب أيضاً مع الغيرة التي جُبل عليها الرجل السوي الذي يأنف أن تمتد النظرات الخائنة إلى زوجته وبناته ، وكم من حرب نشبت في الجاهلية والإسلام غيرة على النساء وحمية لحرمتهن ، قال علي رضي الله عنه :" بلغني أن نساءكم يزاحمن العلوج –أي الرجال الكفار من العجم – في الأسواق ألا تغارون ؟ إنه لا خير فيمن لا يغار ".

قبائح التبرج
التبرج معصية لله ورسول صلى الله عليه وسلم
ومن يعص الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه ، ولن يضر الله شيئاً ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى "، قالوا : يا رسول الله ومن يأبى ؟ قال :" من أطاعني دخل الجنة ، ومن عصاني فقد أبى ".

التبرج يجلب اللعن والطرد من رحمة الله
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات ، على رؤو

المزيد


حسن الخاتمة *** سوء الخاتمة

آذار 30th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , المرأة, ديانات

بالطبع يتردد أخيتي بذهنك سؤال ومما الحذر ؟
الحذر من أمر هام قد غفلنا عنه وغفل عنه الكثير، فهل عرفتيه ؟؟

 
هلم  فاسمعي قول النبي صلى الله عليه وسلم من حديث طويل…..

 
[[ ... والذي نفسي بيده إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ]] متفق عليه

 
  ترى أخيتي على ماذا سيختم لنا  ؟

 
 

 
كم خاف منها الصالحون:

 
          فهذا سفيان الثوري رحمه الله كان كثير ما يرى باكياً ، فقيل له : أكل هذا من الذنوب ؟ فيقول: أخاف أن أسلب الإيمان عند الموت.

 
          وهذا سيد التابعين مالك بن دينار رحمه الله يقوم لله تعالى في ثلث الليل الآخر ، وبعد أن ينهي صلاته لربه يمكث في مصلاه متفكراً ، قابضاً على لحيته ، ودموعه تسيل على خده وهو ويقول: يا رب مالك بن دينار ، قد علمت ساكن الجنة من ساكن النار ، فأي الدارين دار مالك ؟.

 
 

 
وما ربك بظلام للعبيد:

 
          اعلمي أخيتي أن الله تعالى لا يظلم أحداً من خلقه بل إنه سبحانه دائماً رحيم بعباده ولكن من تموت على سوء خاتمة فتأكدي أنها هي التي قد ظلمت نفسها ،  تريدين أن تعرفي كيف ؟ تأملي في حالها :

 
1- تجدينها قد طال أملها في الحياة ، وظنت أنها لن ترحل من الدنيا ، وغفلت عن ساعة الموت ، بينما يقول حبيبنا صلى الله عليه وسلم [[ كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ]] رواه البخاري

 
2- كم من فتاة قد ارتدت الحجاب ثم خلعته ، أو عزمت على ألا تعود إلى ارتكاب المحرمات  ثم تعود وهي لا تدري أنها بذلك تحيد عن الطريق وتعدل عن الاستقامة ويمكن أن يختم لها بالمعصية ، وتأملي قوله تعالى:

 
[[ فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين ]] [ الصف: 15 ]

 
2- تعلق القلب بغير الله شقاء و هلكة فأي شيء تتعلقين به غير الله لابد وأن يشغل خاطرك ويسيطر عليك وتصبحي أسيرة له ، ومن كان أسيراً ، وعبداً لغير الله فهو ذليل ، ولن يخلو له بال أو يطمئن له قلب…. أنصتي لقوله تعالى: [[ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب ]] [ الرعد : 38 ]

 
4- كم معصية يمكن أن تفعلها الفتاة وتظن أنها صغيرة , والصغيرة تجتمع  مع الصغيرة ، حتى تجتمع الذنوب على القلب فيصبح أسودا ، يعلوه الران ، فذلك قوله تعالى [[ كلا بل ران علىقلوبهم ما كانوا يكسبون ]]

 
 فما رأيك كيف سيختم لصاحبة هذا القلب الأسود ؟؟؟

 
5- سوف … سوف … سوف هي كلمة يعلو بها صراخ أكثر أهل النار

 
          فهذه زهرة تؤجل التخلي عن المعصية ، وأخرى تؤجل في لبس الحجاب ، وثالثة تؤجل في البعد عن الاختلاط بالشباب ، حتى يمر العمر ،  وتضيع فرصة التوبة عندما يحل الأجل دون سابق إنذار ، [[ فإذا جاء أجلهم فلا يستأخرون عنه ساعة ولا يستقدمون ]].

 
 

 
يا لها من علامات:

 
          عندما يموت الإنسان على سوء الخاتمة عياذاً بالله ، تظهر له علامات تفضحه وتوضح سوء خاتمته عند الموت ، يقول الشيخ القحطاني وهو يحكي بعض ما رآه أثناء تغسيله للموتي: يكون الواحد منهم أبيض اللون ، وعندما أبدء في تغسيله أجده أصبح وكأنه فحمة سوداء وتخرج منه رائحة كأنه يشوى وعند الدفن تظهر علامات أخرى فها هو شاب كان تاركاً للصلاة ويسمع الأغاني عندما مات أرادوا أن يحفروا له قبراً فإذا بحية كبيرة تخرج من القبر ، فحفروا له آخر فإذا بتلك الحية تندفع من الأرض وتصل  إليه  فحفروا له ثالثاً فإذا بتلك الحية أيضاً , فلما أعياهم الجهد ويأسوا أن يخرجوا تلك الحية من القبر دفنوه معها فإذا بها تلتف عليه من أول رأسه حتى قدميه فأهالوا عليه التراب وهم يسمعون صوت تكسير عظامه.

 
          ولا تزال هناك علامات حتى بعد الدفن فها هو رجل يخرج من بيته ماراً بطريق المقابر وإذا به يشاهد قبراً يتأجج ناراً فلم يصدق عينيه حتى ظن أنه نائم وعندما استيقن مما رآه سأل عن صاحب هذا القبر عرف أنه فلان الذي كان يأخذ الأموال بالربا من الناس .

 
          وهذا آخر كان عمره 18 عاماً ، وكان وسيماً أسود البشرة مات في حادث وبعدما دفن  بثلاث ساعات طلب الطبيب الشرعي إخراجه لتشريحه وذلك لوجود شبهة

المزيد