بسم الله الرحمن الرحيم

قصة سفر

آذار 30th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, ادب, خواطر

قصة سفر

 ترك أهله مع ألم الفراق …

لأنه كان يأمل أن يكون له دور في نقل هذه الأسرة الكريمة نقلة في الحياة !!

فلقد كان شظف العيش يؤرقهم وألم الدين يزعجهم وضيق العيش يقف عائقا أمام سعادتهم …

سافر… سافر إلى أمريكا …. سافر لأنه تعلم في مدرسة الحياة أن الاعتماد على النفس هو شامة الرجال وصفة الأقوياء …سافر رغم معارضة أهله وخوفهم عليه .. ولكنه كان يطمح أن يرى البسمة تملأ أرجاء البيت وتحلق هنا وهناك يمنة ويسرةإنقطع عن دراسته وذهب إلى هذه البلد الغريب عليه ..

 

كافح كثيرا وعمل ليلا ونهارا….أربع سنوات في غربة عن أهله ووطنه ..تزوج هناك خوفا على نفسه من الفتن ,حتى حفل عرسه كان بعيدا عن أهله ولم يرو منه ألا بعض الصور التي ألتقطها لهم  .. تزوج من امرأة سودانية الأصل أمريكية الجنسية ولكنه تزوجها ثيبا معها طفل …طفل أمريكي.!! فما كان عليه من الإيثار وتحمل المسؤوليه  جعله يتعهد بحفظ هذا الطفل ورعايته وتحمل مسؤوليته .. حقا لقد كان جبلا يحمل عن الآخرين !

 

عودة حميدة وأسرة سعيدة

أخيرا يعود إلى أسرته بعد سنين طويلة من الغربة ..عاد بعد أن غير مجرى حياة الأسرة بفضل الله عليه وصدق نيته ..

البيت غير البيت ..

والسيارة بدلا عن الدراجه ..

وطيب الطعام .. و حسن الثياب ..أثاث غير الأثاث ..بسمة تعلو وتخيم على كل البيت ..هذا ما تمناه صاحبنا كله قد حدث ..

بدأ أفراد الأسرة تتعرف على زوجته وإبنها ويتكلمون معهما بالعربية حتى تكلما العربية وكانت تمام الفرحة بأن أنجبت زوجته طفلة منه فكانت له قرة عين ..

 

ساعد أخوته جميعا من يريد الزواج منهم ومن يريد أن يبدأ مشروع  كان له خير معين …

مازا دهم هذا كله فيه ألا حبا وتقديرا واحتراما من أصغر صغيرهم إلى أكبر كبيرهم ..

 

ولكن النعمة في الدنيا لها منغصات

نعم فلقد كانت المنغصات متمثلة في هذا الطفل .. الطفل الأمريكي ..

هذا الطفل حير عقول أفراد الأسرة كلهم من تصرفاته .. حتى صار الناس يلعنون أمريكا وما فيها ..

لقد حيرتهم تصرفاته .. يأكل ولا يعطي أحد.. لا يهمه إلا نفسه …

 

يحكي والده فيقول :لقد اشتريت فاكهة كثيرة ووضعتها في الثلاجة وبعد ساعات فوجئت أنها نسفت فسألت أختي ,كنت تريدين فاكهه بالهناء والشفاء ….

 

قالت لي :لا أنا لم أر هذه الفاكهة ..يقول والده لقد فوجئت أنه أكل الفاكهة كلها وحده ولم يفكر بمن في البيت أنا لن أبخل عليه بشيء ولكني لا أحبه أنانيا ..

 

ويحكي الوالد فيقول ما..اشتريت شيئا ووضعته في الثلاجة إلا نسفه .. يأكل طعامه وطعام الآخرين لا يفكر إلا في نفسه أن رأى شيا في يد أحد الأطفال طلب مثله فإما أن نعطيه أو ينتزعها من أخيه …أما إذا كان هناك شيء في يده فلن يعطيه لأحد …

 

في أحد الأيام كانت الطامة الكبرى بدأت أشعر أن المال الذي أضعة في الدرج يتناقص تدريجيا …فتتبعت الأمر وتيقنت أنه هو الذي يسرق مالي …يذهب ليشتري ب

المزيد


قصة *بين الطفل والحمار

آذار 30th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, ادب

ماذا يعني هذا العنوان العجيب ..
الطفل والحمار ..
وهل هناك قصة بين الطفل الحمار ..
بالتأكيد .. إنها قصة جديرة بالذكر .. وحقيقة بالتأمل .. بل إني أرى أن تكتب بماء الذهب على أنفس أنواع الورق ويقوم كل أب بتعليقها في بيته لتكون أنموذجا تربوياً يستفيد منها كل أب وكل أم بل وكلما هم الأب أن يخطئ ينظر بعين المعتبر إلى هذه القصة فيمتنع عن الخطأ وكذلك لتكون عبرة للأم فعندما تنظر إلى هذه القصة في الروحة والغدوة تتذكر وتتعظ ولا تقع في الخطأ مرة أخرى ..
ولكن يا ترى ما هي هذه القصة العجيبة ..
دعونا نترك للطفل الصغير يحكي لنا قصته مع الحمار ..
" كنت صغيراً في بداية عمري .. لا أعرف أنطق الحروف بصورة جيدة .. لا أعرف أن أقول سوى "با  ما   هم  " هذه هي مفرداتي العظيمة لا أتقن غيرها اعرف بها كيف أنادي على أمي أو أبي أو أطلب به الطعام الذي أقتات به وأعيش عليه ..
وفي يوم من الأيام ظهر أمامي حيوان غريب له أربعة أقدام وأذنان طويلان بعض الشيء ولونه أبيض ويقول ( حا حا ) ويمشي في الشوارع والطرقات يجر للناس أشياءهم .. فأردت أن أعرف ما هو هذا الشيء فلم أجد بداً من استخدام مصطلح من مصطلحاتي الضئيلة التي كنت أستخدمها فقلت لأبي ( اده) ما هذا فقال لي أبي " هذا حمار " ..
الحقيقة أني كنت معجباً به جداً منظره كان يلفت انتباهي ويشد نظري إليه فكنت في كل مرة أذهب فيها إلى الشارع أبحث عن هذا الحيوان العجيب لأت

المزيد