بسم الله الرحمن الرحيم

فشل فيل

نيسان 28th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, عام, مواضيع مختلفة

فشل فيل !!
عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين في إفريقيا، وبيع في الأسواق لرجل ثري يملك حديقة حيوانات متكاملة. وبدأ المالك على الفور في إرسال الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان، وأطلق عليه اسم ‘نيلسون’، وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد، قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد والصلب، ووضعوا نيلسون في مكان بعيد عن الحديقة، شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كانت الأوجاع تزداد عليه، فما كان من بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام، وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام.
ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله، قرر نيلسون أن يتقبل الواقع، ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى على الرغم أنه ي

المزيد


على خطى الاسلاف

نيسان 27th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, خواطر, عام, مواضيع مختلفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته         

علي خطي الأسلاف
السلام عليكم ورحمة الله
 
..
ثَروَتُنا مَوفورَهْ:
أنهارُنا مُترَعَة
وأرضنا مَُمرِعَةٌ
وَنِفطُنا نافورهْ
لكنّنا نأكُلُ جُوعاً مُتخما
وَنَحتَسِي حَرَّ الظّما
وَنَسكُنُ الخَرائِبَ المَهجورَهْ.
لَسنا سِوي دِلاءِ دَمعٍ وَدَمٍ
تُديرُها الثّيرانُ في النّاعُورَهْ
بصورَةٍ مَكرورَهْ.
مَوتي وَفي أعماقِنا أمواتُنا
أقواتُهُمْ نحنُ.. وَهُمْ أقواتُنا
وَكُلُّنا في المُنتهي:
مَقبَرَةٌ مَقبورَهْ!
هذا مآلُ أمرِنا
بَعدَ انقضاءِ أسْرِنا
تَحدو مَسيرَ مَوتِنا
 لِحالَةِ الصَّيرورهْ
حُريّة مأسورهْ!
وَتحتوي عِزَّتَنا..
 سِيادَةً مأجُورَهْ!
والقائِدُ الأُسطورَهْ
مَن لَمْ يَضَعْ في الجَيشِ يَوماً قَدَما
وَلَمْ يَقُدْ في العُمْرِ حَتّي غَنَما
وَلَمْ يَرَ الحَربَ سِوي في الصُّورهْ
علي خُطي أسلافِهِ..
غِرَّ يُباشِرُ الوَغي مُمتَطِياً غُرورَهْ
وحاشِياً خَواءَهُ بالجُمَلِ المَنخورَهْ:
إذْ يَتَبَدّي (فارِساً(..
في زَمَنِ الجِينَومِ
وَالجُزَيئةِ المَشطُورَهْ!
وَيَستحيلُ (صائِلاً(..
يَدحو قنابلَ الفَنا
بِهَزِّ أطرافِ القَنا
علي صدَي الطُنبورَهْ!
كَشَيخِ كُتّابٍ صَحَا في عَصرِنا
يُقارِعُ الحاسوبَ بالطبشورَهْ!
وَدُون أيِّ خِبرَةٍ
وَدونَما مَشورَهْ
يَعدو لِنَحْرِ عُصْبَةٍ مَكشوفَةٍ
وَجيشُهُ عِصابَةٌ مَستورَهْ!
فَيَجعَلُ المُعدِمَ في الكُوخِ فِدي
لِلسّارِقِ المُتخَم في المَقصورَهْ!
وَبعدَما يَذهَبُ مَكْرُهُ سُدي
ولا يَري خَلاصَهُ مِن الرّدي
إلاَّ علي أيدي (العِدي)..
يَمضي علي أعقابِهِ
مُصطَحِباً هَزيمَةً..
راياتُها مَنصورَهْ!
***
حَتّامَ نَبقي يا تُري
مِن دُون سائِرِ الوَري
في هذه المَعمورَهْ
في كُلِّ عَهْدٍ نُبتَلي..
 بقائِدٍضَرورَهْ؟!

مطر

علي خطي الأسلاف
 
..
ثَروَتُنا مَوفورَهْ:
أنهارُنا مُترَعَة
وأرضنا مَُمرِعَةٌ
وَنِفطُنا نافورهْ
لكنّنا نأكُلُ جُوعاً مُتخما
وَنَحتَسِي حَرَّ الظّما
وَنَسكُنُ الخَرائِبَ المَهجورَهْ.
لَسنا سِوي دِلاءِ دَمعٍ وَدَمٍ
تُديرُها الثّيرانُ في النّاعُورَهْ
بصورَةٍ مَكرورَهْ.
مَوتي وَفي أعماقِنا أمواتُنا
أقواتُهُمْ نحنُ.. وَهُمْ أقواتُنا
وَكُلُّنا في المُنتهي:
مَقبَرَةٌ مَقبورَهْ!
هذا مآلُ أمرِنا
بَعدَ انقضاءِ أسْرِنا
تَحدو مَسيرَ مَوتِنا
 لِحالَةِ الصَّيرورهْ
حُريّة مأسورهْ!
وَتحتوي عِزَّتَنا..
 سِيادَةً مأجُورَهْ!
والقائِدُ الأُسطورَهْ
مَن لَمْ يَضَعْ في الجَيشِ يَوماً قَدَما
وَلَمْ يَقُدْ في العُمْرِ حَتّي غَنَما
وَلَمْ يَرَ الحَربَ سِوي في الصُّورهْ
علي خُطي أسلافِهِ..
غِرَّ يُباشِرُ الوَغي مُمتَطِياً غُرورَهْ

المزيد


اشتقت الى الزواج

نيسان 27th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, ديانات, عام, مواضيع مختلفة

 
 السلام عليكم ورحمة الله
يقول مالك ابن دينار
 
 
بدأت حياتي ضائعا سكيراً عاصيا .. أظلم الناس وآكل الحقوق .. آكل الربا .. أضرب
 
 
الناس .……… افعل المظالم .. لا توجد معصية إلا وارتكبتها .. شديد الفجور ..
 
 
يتحاشاني الناس من معصيتي
 
 
يقول:
 
 
في يوم من الأيام .. اشتقت أن أتزوج ويكون عندي طفله .. فتزوجت وأنجبت طفله
 
 
سميتها فاطمة .. أحببتها حباً شديدا .. وكلما كبرت فاطمة زاد الإيمان في قلبي
 
 
وقلت المعصية في قلبي .. ولربما رأتني فاطمة أمسك
 
 
كأسا من الخمر ... فاقتربت مني فأزاحته وهي لم تكمل السنتين .. وكأن الله يجعلها
 
 
تفعل ذلك …. وكلما كبرت فاطمة كلما زاد الإيمان في قلبي .. وكلما اقتربت من
 
 
الله خطوه …. وكلما ابتعدت شيئا فشيئاً عن المعاصي..
 
 
حتى اكتمل سن فاطمة 3 سنوات
 
 
 
فلما أكملت …. الــ 3 سنوات ماتت فاطمة
 
يقول:
 
 
فانقلبت أسوأ مما كنت .. ولم يكن عندي الصبر الذي عند المؤمنين ما يقويني على
 
 
البلاء .. فعدت أسوا مما كنت .. وتلاعب بي الشيطان .. حتى جاء يوما
 
 
فقال لي شيطاني:
 
 
لتسكرن اليوم سكرة ما سكرت مثلها من قبل!!
 
 
فعزمت أن أسكر وعزمت أن أشرب الخمر وظللت طوال الليل أشرب وأشرب وأشرب
 
 
فرأيتني تتقاذفني الأحلام .. حتى رأيت تلك الرؤيا
 
 
رأيتني يوم القيامة وقد أظلمت الشمس .. وتحولت البحار إلى نار.. وزلزلت الأرض
 
 
واجتمع الناس إلى يوم ألقيامه .. والناس أفواج .. وأفواج .. وأنا بين الناس
 
 
وأسمع المنادي ينادي فلان ابن فلان .. هلم للعرض على الجبار
 
يقول:
 
 
فأرى فلان هذا وقد تحول وجهه إلى سواد شديد من شده الخوف
 
حتى سمعت المنادي ينادي باسمي .. هلم للعرض على الجبار
 
يقول:
 
 
فاختفى البشر من حولي (هذا في الرؤية) وكأن لا أحد في أرض المحشر .. ثم رأيت
 
 
ثعبانا عظيماً شديداً قويا يجري نحوي فاتحا فمه. فجريت أنا من شده الخوف
 
 
فوجدت رجلاً عجوزاً ضعيفاًً …..
 
 
فقلت:
 
 
آه: أنقذني من هذا الثعبان
 
 
فقال لي .. يابني أنا ضعيف لا أستطيع ولكن إجر في هذه الناحية لعلك تنجو
 
 
فجريت حيث أشار لي والثعبان خلفي ووجدت النار تلقاء وجهي .. فقلت: أأهرب من
 
 
الثعبان لأسقط في النار
 
 
فعدت مسرعا أجري والثعبان يقترب
 
 
فعدت للرجل الضعيف وقلت له: بالله عليك أنجدني أنقذني .. فبكى رأفة بحالي ..
 
 
وقال: أنا ضعيف كما ترى لا أستطيع فعل شيء ولكن إجر تجاه ذلك الجبل لعلك تنجو
 
 
فجريت للجبل والثعبان سيخطفني فرأيت على الجبل أطفالا صغاراً فسمعت الأطفال

المزيد


مصباحك في قلبك

نيسان 21st, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, ديانات, عام

ـالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ

مصباحك في قلبك

في قلبك مصباح سماوي عجيب ..

إذا استطعت إشعاله بإحكام ،
فقد أشرق قلبك بالنور وتوهج ..
أما إذا أهملته ،
فلا بد أن تتراكم عليه كميات من غبار الغفلات ،
وصدأ الزلات ، وأقذار الهفوات والمعاصي ..
حتى إذا ترادفت وتراكبت طبع عليه بطابع كثيف ،
فلا يسمح بمرور خيط من شعاع إلى داخله _ والعياذ بالله _

ثق أن بمقدورك في لحظة أن تتلمس الطريق إلى زر الإضاءة ..

ثق أنك تستطيع في يسر
أن تدير المولد ليشتعل مصباحك حتى يتوهج في روعة ..،
فإذا هو كوكب دري يوقد من شجرة تعاليم الله ليضيء للآخرين الدرب ..
ثق أن مصباحك بمجرد أن يضيء ،
ينكشف بين يديك الطريق كله أوضح من الضحى !
وسرعان ما تنكشف لبصيرتك حقائق كثيرة
كانت محجوبة عنك بسبب الغبار والصدأ والأقذار !!

المزيد


حقيقة حجاب المرأة

نيسان 17th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, المرأة

 بسم الله الرحمن الرحيم

ليس التدين ضميراً مستتراً في القلب ومنفصلاً عن أعمال الجوارح، بل إن ما في القلب يبرز في الظاهر، ويتصل بالسلوك الخارجي والعكس. "ألا وإنّ في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب"، ومن ادّعى أنه يحب النظافة ويقدر الطهارة ومع ذلك لا نراه إلاّ في جسد منتن تفوح منه الروائح الكريهة، يواريه بثياب ملوثة فهو كاذب في دعواه، ولو حلف تحت أستار الكعبة، إلاّ إذا علمنا أنه لا يجد ماء يتطهر به، ولا يملك ثوباً نقياً يوراي سوأته.
ومن تأمل العبادات في شريعتنا وجد التلازم بين أعمال الظاهر وأعمال الباطن؛ فالصلاة (مثلاً) عبادة قلبية قبل أن تكون عبادةً ظاهرة، والمسلم فيها قبل أن يتوجّه بجسده إلى القبلة يتوجّه قبل ذلك بقلبه إلى ربه، وبقدر إتقانه لعمل القلب يتقن عمل الجوارح (ولو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه). كما أن المسلم حين يخرج الزكاة ظاهراً فإنه يطهّر باطنه قبل ذلك من رذيلة البخل، معلناً عن تقديمه محبة ربه على حبه للمال. ومثل ذلك (عبادة الحجاب) للمرأة، فهو قبل أن يكون رداء خارجياً يواري زينتها ومفاتنها فهو إعلان عن انقيادها التام واستجابتها المطلقة لأمر خالقها (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً). [الأحزاب:59] ولو كان في ذلك مخالفة لهوى نفسها (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى). [النازعات:40-41].
إن نظرة عميقة في الشريعة الربانية تجلي لنا أنها بجانب عنايتها الفائقة بإصلاح القلوب وتزكية النفوس، فإنها اعتنت كذلك بمسألة صلاح الظاهر، ومن ذلك العناية بشأن اللباس والزي، فليس في الشريعة إهمال لهما أو تهميش لأثرهما في شخصية المسلم، بل إننا نرى تأكيداً على ارتباط اللباس والزي بالأخلاق والسلوك، ومن ذلك مثلاً أنه قد جاء في الحديث لُعن الرجل الذي يلبس لبسة المرأة والمرأة التي تلبس لبسة الرجل، ولو لم يكن للبس الرجل لبسة المرأة (والعكس) تأثير على سلوكهما وأخلاقهما لما جاء الوعيد الشديد الذي وصل إلى درجة الطرد والإبعاد من رحمة الله، كما نجد أن من اهتمام النبي صلَّى اللَّه عليْه وَسَلَّم بشأن الزي الظاهر وإدراك عميق أثره في الباطن أنه أنكر على عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما- لبْسه ثوبين معصفرين معللاً ذلك بقوله: "إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها". يقول شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في شأن تأثير الظاهر على الباطن: "إن المشاركة في الهدي الظاهر تورث تناسباً وتشاكلاً بين المتشابهين، يقود إلى موافقة ما في الأخلاق والأعمال، وهذا أمر محسوس؛ فإن اللابس لثياب أهل العلم ـ مثلاً ـ يجد في نفسه نوع انضمام إليهم، واللابس لثياب الجند المقاتلة ـ مثلاً ـ يجد في نفسه نوع تخلق بأخلاقهم، ويصير طبعه متقاضياً لذلك". ولذا كان مصطفى كمال أتاتورك مدركاً لهذا الملحظ حين فرض القبعة لباساً وطنياً للشعب التركي؛ لأنه أراد بذلك تغيير نفس لا تغيير ملبس؛ إذ إن الملبس يحكم تصرفات الإنسان إلى حد بعيد، وعلى نهجه سار تلاميذه من علمانيي تركيا الذين جعلوا من الحجاب أحد معاركهم الكبرى، وما ذاك إلاّ لأنهم يدركون أن حقيقة الحجاب أكبر من أن تكون قطعة قماش توضع على الرأس أو تقليداً اجتماعياً كسائر التقاليد؛ فهم يدركون أنه رمز كبير ومعلم بارز على التدين الذي أرادوه مستتراً في ضمير المتعبد دون أن يظهر على سلوكه وزيه ومعاملاته.
وإن من الجهل العظيم وقلة البصيرة في الدين أن يظن ظانّ "أنه لا علاقة بين حجاب المرأة وبين أخلاقها!! وأنها قد تكون في قمة أخلاقها وتدينها ولو لم ترتد حجاباً، أو ترتدي حجاباً لعبت فيه خطوط الموضة وضروب الزينة ما جرده من مقصده الشرعي!!". وهذا الوهم وإن كان بعضهم قد صرح به لفظاً فإننا نرى تصريحاً به واقعاً وحالاً من بعض النساء في الأسواق والمجمّعات العامة واللاتي غدا حجاب المرأة منهن مسرحاً للتغيير حسب صرعات الموضة، وأصبحت هذه الأماكن ميداناً للتنافس في إبراز المفاتن ولفت الأنظار واستعراض الجمال، حتى غدا للسوق (مكياجاً) خاصاً به!!
مَن ظن هذا الظن، وأراد بتر العلاقة بين لباس المرأة و حجابها الشرعي، وبين تدينها وأخلاقها، ودعا إلى ترك الحرية لها للتزين بما تشاء ولمن تشاء مادامت واثقة من شرفها وكرامتها!!
مَن ظن هذا الظن هو في الحقيقة يجهل أو يتجاهل أن الحجاب فريضة ربانية وجزءٌ لا يتجزأ من تدين المرأة وأخلاقها، شأنه في ذلك شأن بقية العبادات؛ كالصلاة وبر الوالدين وصلة الأرحام، ومن ثم كان التهاون في شأن الحجاب أمارة على رقة الدين وضعف الاستجابة لأمر الخالق الحكيم الذي شرع الحجاب لحكم عظيمة ومقاصد جليلة، منها: حماية المرأة من الأعين الجائعة، والقلوب الزائغة، والنفوس المريضة، التي تستهدف كل امرأة رأوا منها تبرجاً، وربما تعرضوا لها بالأذى النفسي والبدني (ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ)، وليست المرأة المتبرجة بحاجة أن تنتظر حدوث الأذى والتحرش(أيًّا كان نوعه) لكي تثبت للناس عفتها وطهارتها (بلسانها) حين ظهر أمامهم ما يشكك في ذلك، فهم لا يرون إلاّ الظاهر الذي ربما أرسل لهم رسالة بأن الطريق إليها سهل يسير، ومن مقاصد (حجاب الحشمة لا حجاب الإغراء ) مواراة الزينة، وتجفيف منابع الفتنة والإغراء، ومواطن الإثارة في المجتمع، وإشاعة أجواء النظافة والعفة للفرد والجماعة، وتطهير قلوب الرجال والنساء (أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُو

المزيد


سو ء الظن وحسن الظن

نيسان 17th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, عام

 
في إحدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها.
وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها.
فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست بجانبها وأختطفت قطعةمن كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما.
قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,, ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل من الكيس أيضا.
حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة: "لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال".
وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا. واستمرت المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة,,
وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت الفتاة باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها إلى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر.
أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة "يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني".
بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرةدون أن تلتفت وراءها إلى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة.
وبعدما صعدت إلى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي قاربت على إنهائه في الحقيبة,
 
وهنا صعقت بالكامل…
 
وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة,
 
بدأت تفكر " ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة وقد جعلتني أشاركها به".
حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة, غير مؤدبة, وسارقة أيضا.
 
كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة التي حكمنا عليه بها,
ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا ..
وكم مرة جعلنا فقد الثقة بالآخرين والتمسك بآرائنا نحكم عليهم بغير العدل بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب.
هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين …
دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة.
__________________
صادفن

المزيد


كيف تتعامل مع الناس

نيسان 17th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, مواضيع مختلفة

أقرأ هذه الكلمات التالية وتأملها فربما تكون مفيدة لك في حياتك العملية والشخصية والاجتماعية , وتاكد انها ليست مجرد كلمات عابرة فهي جوهرة باهظة المعاني
………… …….

أعطي الناس أكثر مما يتوقعوا

>>>>>>>>>>>>>>

عندما تقول أحبك فلا بد أن تعنيها

>>>>>>>>>>>>>>

عندما تقول أنا آسف, أنظر لعيني الشخص الذي تكلمه لكي يقرأ ضميرك

>>>>>>>>>>>>>>

لا تعبث أو تلهو أبدا بأحلام الآخرين

>>>>>>>>>>>>>>

حب بعمق وبصدق

>>>>>>>>>>>>>>

لا تعاقب أو تصدر حكما على الآخرين وفقا لما تسمعه عنهم فقط

تكلم ببطء لكن فكر بسرعة

إذا سألك أحدهم سؤالا لا ترغب في إجابته ابتسم واسأله : لماذا ترغب في معرفه الإجابة؟

المزيد


كيف تتعامل مع الناس

نيسان 16th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, عام, مواضيع مختلفة

الناس أجناس كيف نتعامل معهم ؟؟
 
 
 الإنسان الخشن
 
خصائصه ؟
قاسي في تعامله حتى أنه يقسو على نفسه أحياناً -
لا يحاول تفهم مشاعر الآخرين لأنه لا يثق بهم -
يكثر من مقاطعة الآخرين بطريقة تظهر تصلبه برأيه -
يحاول أن يترك لدى الآخرين إنطباعاً بأهميته -
مغرور في نفسه لدرجة أن الآخرين لا يقبلوه -
لديه القدرة على المناقشة مع التصميم على وجهة نظره -
يرى نفسه أنه بخير و لكن الآخرين ليسوا بخير . ….
كيف نتعامل معه ؟
أعمل على ضبط أعصابك و المحافظة على هدوئك -
حاول أن تصغي إليه جيداً -
تأكد من أنك على استعداد تام للتعامل معه -
لا تحاول إثارته بل جادله بالتي هي أحسن -
حاول أن تستخدم معلوماته و أفكاره -
كن حازماً عند تقديم وجهة نظرك -
أفهمه إن الإنسان المحترم على قدر احترامه للآخرين -
ردد على مسامعه الآيات و الأحاديث المناسبة -
استعمل معه أسلوب : نعم …….. و لكن …..
الودود ذو الشخصية البسيطة
خصائصه
هادئ و بشوش و تتميز أعصابه بالاسترخاء -
يثق بالناس و يثق أيضاً بنفسه -
يرغب في سماع الإطراء من الآخرين -
طيب القلب و يرحب بزواره و مقبول من الآخرين -
غير منظم و لا يحافظ على المواعيد و ليس للزمن قيمة -
حسن المعاملة و المعشر و كثير المرح -
لديه الشعور بالأمان -
يتحاشى الحديث حول العمل-
يرى نفسه بخير و الآخرين بخير أيضاً
كيف نتعامل معه ؟
 قابله باحترام و حافظ على الإصغاء الجيد -
المحافظة على مناقشة الموضوع المطروح و عدم الخروج عنه -
حاول العمل على توجيه الحديث إلى الهدف المنشود -
تصرّف بجدية عند الحاجة -
حاول المحافظة على المواعيد ، و أفهمه مدى أهمية الوقت ….
 الشخص المتردد
خصائصه
يفتقر إلى الثقة بنفسه  
تظهر عليه علامات الخجل و القلق
تتصف مواقفه غالباً بالتردد  
يجد صعوبة في اتخاذ القرار  
يضيع وسط البدائل العديدة  
يميل للاعتماد على اللوائح و الأنظمة
كثير الوعود و

المزيد


رسائل لم اقرأها

نيسان 13th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, ديانات

قصة جميله جدا وللعبره
 

فتحتُ الدرج لأبحث عن قلم فلم أجده.. وهممت بأغلاق الدرج ولكن لفت انتباهى قصة مكتوبة فى ورقة جريدة قديمة داخل المكتب.. فأخذت أقرأها
*******
سافر أب الى بلد بعيد تاركا زوجته وأولاده الثلاثة.. سافر سعيا وراء الرزق وكان أبناؤه يحبونه حبا جما ويكنون له كل الاحترام
 ارسل الأب رسالته الاولى إلا أنهم لم يفتحوها ليقرؤا ما بها بل أخذ كل واحد منهم يُقبّل الرسالة ويقول أنها من عند أغلى الأحباب.. وتأملوا الظرف من الخارج ثم وضعوا الرسالة فى علبة قطيفة.. وكانوا يخرجونها من حين لآخر لينظفوها من التراب ويعيدونها ثانية.. وهكذا فعلوا مع كل رسالة ارسلها ابوهم
*******
ومضت السنون
وعاد الاب ليجد أسرته لم يبق منهم إلا ابنا واحدا فقط
فسأله الأب : أين أمك؟؟
قال الابن : لقد أصابها مرض شديد, ولم يكن معنا مالا لننفق على علاجها فماتت
قال الاب : لماذا؟ ألم تفتحوا الرسالة الاولى لقد أرسلت لكم فيها مبلغا كبيرا من المال
قال الابن: لا..
فسأله أبوه واين اخوك؟؟
قال الابن : لقد تعرف على بعض رفاق السوء وبعد موت أمي لم يجد من ينصحه ويُقومه فذهب معهم
تعجب الاب وقال : لماذا؟ ألم يقرأ الرسالة التى طلبت منه فيها أن يبتعد عن رفقاء السوء.. وأن يأتى إليّ
رد الابن قائلا : لا..

المزيد


رسالة غاية في الروعة من ام لابنها

نيسان 12th, 2008 كتبها ابـــــــــو يــــــــــو ســـــــــــف نشر في , اجتماعيات, عام, مواضيع مختلفة

 
رسالة أم لأبنها لو خطت بماء الذهب ماوفتها من الجمال والروعة

بني

إياك أن تتكلم في الأشياء

وفي الناس

إلا بعد أن تتأكد من صحة المصدر

وإذا جاءك أحد بنبأ فتبين ..قبل أن تتهور

وإياك والشائعة

لا تصدق كل ما يقال

ولا نصف ما تبصر

وإذا ابتلاك الله بعدو ..قاومه بالإحسان إليه

ادفع بالتي هي أحسن …

أقسم بالله…. أن العداوة تنقلب حباً …تصور

إذا أردت أن تكتشف صديقاً

سافر معه

ففي السفر ..ينكشف الإنسان

يذوب المظهر ..وينكشف المخبر

ولماذا سمي السفر سفراً

إلا لأنه عن الأخلاق والطبائع يسفر……

وإذا هاجمك الناس وأنت على حق أو قذعوك بالنقد…فافرح

إنهم يقولون لك: أنت ناجح ومؤثر

فالكلب الميت…لا يُركل

ولا يُرمى …إلا الشجر المثمر

بني :

عندما تنتقد أحداً

فبعين النحل تعود أن تبصر

ولا تنظر للناس بعين ذباب

فتقع على ماهو مستقذر

وسأحكي لك قصه المعزة والذئب

حتى لا تأمن من يمكر

وحينما يثق بك أحد

فإياك ثم إياك أن تغدر

سأذهب بك لعرين الأسد

وسأعلمك أن الأسد لم يصبح ملكاً للغابة

لأنه يزأر

ولكن لأنه …عزيز النفس ..لا يقع على فريسة غيره

مهما كان جائعاً…. يتضور

لا تسرق جهد غيرك… فتتجور

سأذهب بك للحرباء

حتى تشاهد بنفسك حيلتها

فهي تلون جلدها بلون المكان

لتعلم أن في البشر مثلها نسخ .. تتكرر

وأن هناك منافقين وهناك أناس بكل لباس تتدثر وبدعوى الخير …تتستر …

تعود يا بني … أن تشكر

اشكر الله

فيكفي أنك مسلم

ويكفي أنك تمشي…وتسمع …وتبصر

أشكر الله وأشكر الناس

فالله يزيد الشاكرين

والناس تحب

الشخص الذي عندما تبذل له … يقدر

اكتشفت يا بني

أن أعظم فضيلة في الحياة.. الصدق

وأن الكذب وإن نجى

فالصدق أخلق… بمن كان مثلك يا نائف

 

بني

وفر لنفسك بديلاً لكل شيء

استعد لأي أمر

حتى لا تتوسل لنذل ..يذل ويحقر

واستفد من كل الفرص ..

لأن الفرص التي تأتي الآن

قد ل


المزيد


التالي